مراكز الأيتام

مشروع بناء مركز بلال بن رباح رضي الله عنه للأيتام.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسالة إليك يا من تقرأ هذه الكلمات….؟
نعم أنتَ أخي الكريم وأنتِي أختي الكريمة يا من تتابع أخبار المسلمين في إفريقيا؟


هل تمنيت أن تكون ممن يدخل السرور على قلوب هؤلاء المساكين في القارة المنسية؟
أخي المسلم أختي المسلمة هل أردت أن تكون لك صدقة جارية في حياتك وبعد مماتك؟


نعم هل أردتم أن تشاركوا في كفالة يتيم – تربية وتعليما وتنشئة على الخير والإسلام- ؟
هاهي الفرصة قد جاءتكم إخواني وأخواتي ؟


مشروع بناء مركز بلال بن رباح رضي الله عنه, في منطقة بالومبي, دولة مالاوي.
هذا المشروع أيها الأحبة تحققون فيه آمالكم, وتكتب لكم بإذن الله أجوركم.
لقد تم تهيئة أرض للمشروع تقدر مساحتها 12ألف متر مربع, و بفضل الله ثم بمساعدة من يرجون الخير لأخوانهم المسلمين تم بناء المسجد الخاص بالمركز ومساحته 150مترا, كما هو موضح في الصور

وما بقي إلا لمسات أخيرة على إتمام مسجد المركز, ويصبح جاهزا للصلاة فيه.


وبفضل الله أيضا تم تزويد المركز بالمياه الصالحة للشرب عن طريق حفر بئر كتب الله الأجر لمن ساهم فيه.


وسيتم الشروع بحول الله وقوته في بناء 8 فصول دراسية بالمركز, عدد الطلاب الذين سيستفيدون منها 200 يتيما.


فماذا تنتظر أخي المسلم وأختي المسلمة ؟
هل تريد أن تُضيِّع الفرصة بين يديك ؟ . فقد سبق المسارعون في الخيرات؟

فإن قلت أخي في الله : ذهب أهل الدثور بالأجور ؟

أقول لك: نعم , ولكن ألم تسمع للحديث العجيب الذي جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سبق درهم مائة ألف درهم» قالوا: وكيف؟ قال: «كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها».
أخي في الله أختي في الله: إخوانك ينتظرونك لتُحسن إلى نفسك قبل أن تحسن إليهم, فإنَّ من أحسن فلنفسه,

وقد قال الله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } [الحشر: 9],

وقال: {وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16)} [التغابن: 16]فبادر أيها الحبيب , فهذا أقل ما تشارك به في نشر الإسلام, فإن لم تملك الكثير فربك يبارك في القليل, واستحضر قوله صلى الله عليه وسلم: «وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
تواصل معنا عبر Whatsapp